أخي الملائكي لقد شدني موضوعك شدا وقفت امامه ونبضات قلبي تزداد خفقانا
لاكمل القصة والعبرة بتمعن وتبصر، قد ذكرتني بان من مات فقد قامت قيامته، و
القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار، اعادنا الله منها، وإن
الميت ليسمع ويحس، حتى أن المغسل للميت مامور حتى في صب الماء وهو يغسل
أن يكون الماء غير ساخن ولا بارد ، وأن يتلطف في الدلك والا يتكلم بكلمة غير
ذكر الله في نفسه لان الميت يسمع ويحس، حتى أنه إذا وضع في القبر يسمع اقدام
المشيعين وهم يغادون المقبرة ، إذ يصاحبه إلى القبر ثلاث : ماله ، وأهله ،
وعمله فيرجع الاثنان أهله وماله ، ولا يبقى معه إلا عمله ، وكفى بالموت
واعظا . فمن لم يتعظ بالموت فلا واعظ له ، لأن الرسول

يقول :
"كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور الآن فزوروها فإنها تذكركم بالآخرة " وقد جعل
لمن صلى على الميت قيراط من الحسنات ومن شيعها قيراط من الحسنات ومن
حضر الدفن قيراط فقالوا وما القيراط يارسول الله قال كجبل أحد من الحسنات اللهم
اجعلنا ممن يفوز بها.اخي اريد اضافة لكن لا اريد الاطالة في الموضوع لكوني
عازم ان شاء الله لتخصيص موضوع لكل مرحلة لتعم الفائدة شكرا على هذا
الموضوع الذي لم استوف له التوضيح هنا.
