ابو معاذ مـــشــرف حديقة الاسلام

سجّل في : 23 أبريل 2008 عدد المساهمات : 166
| موضوع: اليمن بتبكيرالبنت 2008-05-15, 14:24 | |
| قال أحد الصالحين : خير الناس من بكر بأنثى ، أي أفضل الناس وأيمنهم من كانت أول ولادته أنثى ، فقيل له : هل لك من دليل ؟ فقال : نعم ، إقرؤوا معي قوله تعالى : " يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور .. " فقدم البنات على البنين ، فكان هذا دليلا على أن من قدمه الله في القرآن قدمه الله يوم القيامة على خلقه . حقا إن أفضل الناس من كانت أول ولادته بنتا ، ولو لم يكن من ذلك إلا مخالفة الجاهلية لكفى ، الذين كانوا يحزنون إذا بشروا بالأنثى . وأقول بأن البنت هي بشارة للأسرة كلها ، ألم يقل القرآن الكريم : " وإذا بشرأحدهم بالأنثى ...؟ " فوصفها بالبشارة كناية على السعادة والرزق الذي سيعم الأسرة بأسرها . فمابال بعض الناس لازالوا يحملون فكرة الجاهلية الأولى التي ذمها القرآن وشن عليها الإسلام حربة لاهوادة فيها تجاه هذه النظرة السلبية تجاه هذا المخلوق الكريم . يقول القرآن الكريم : " وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء مابشر به ، أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ؟ ألاساء مايحكمون !" والغريب في الأمر أننا نسمع كثيرا من الذكور الجاهلين طلقوا زوجاتهم بسبب ولادتهم البنات ، في حين أن هذا ليس بأيديهن ، ولذلك كان هناك رجل يكنى بأبي حمزة تزوج امرأة فلم تلد له إلا البنات ،ثم سولت له نفسه فهجرها ، وتزوج امرأة أخرى فولدت له البنين ، وذات ليلة وهو مع أم البنين إذ سمع أم البنات تقول : مال أبي حمزة لايأتينا '''' غضبان أن لانلد البنينا والله ماهذا بأيديـــــنا ''''وإنما نحن كالأرض لزارعينا ننبت ماقد يوضع فينا .  |
|
ابو سعيد مشرف الاقسام الدينية

سجّل في : 23 مارس 2008 عدد المساهمات : 483
| موضوع: رد: اليمن بتبكيرالبنت 2008-05-16, 00:06 | |
| استاذي الفاضل، إني بصدد كتابة قصة حصلت لبنت ، لا ذنب لها إلا لأنها وجدت بين إخوان ذكورا وهي الوحيدة الانثى أرجو منكم أخي إثراء هذا الموضوع بردودكم القيمة لإزالة ما علق به من بقايا الجاهلية وستجدون الموضوع أستاذي بنفس القسم تحت عنوان " يتيمة في حضن والديها " ارجوكم وكافة الاعضاء بحت هذه القصة التي تحكيها بنت عانت الأمرين ولكم استاذي وإخواني الأعضاء الحكم في هذه النازلة التي استرعت انتباهي وأنا اتصفح كتاب : "للبيوت أسرار" بقلم نبيل بن محمد محمود الطبعة الثانية 1428 - 2007 الدار العالمية للنشر والتوزيع. ص 131 إلى 133 _________________
|
|