بسمة أمل مبحر فعال


سجّل في : 09 أبريل 2008 عدد المساهمات : 190
| موضوع: الناس في الصلاة على مراتب خمسة 2008-04-16, 12:33 | |
| الناس في الصلاة على مراتب خمسة
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
والناس في الصلاة على مراتب خمسة :
أحدها : مرتبة الظالم لنفسه المفرط وهو الذي انتقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها.
الثاني : من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها لكن قد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة فذهب مع الوساوس والأفكار.
الثالث : من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته فهو في صلاة وجهاد.
الرابع : من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها واستغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئا منها بل همه كله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي وإكمالها واتمامها قد استغرق قلب شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها.
الخامس : من إذا قام إلى الصلاة قام إليها كذلك ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعه بين يدي ربه عز وجل ناظرا بقبله إليه مراقبا له ممتلئا من محبته وعظمته كأنه يراه ويشاهده وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطوات وارتفعت حجبها بينه وبين ربه فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أفضل وأعظم مما بين السماء والأرض وهذا في صلاته مشغول بربه عز وجل قرير العين به.
فالقسم الأول معاقب والثاني محاسب والثالث مكفر عنه والرابع مثاب والخامس مقرب من ربه لأن له نصيبا ممن جعلت قرة عينه في الصلاة فمن قرت عينه بصلاته في الدنيا قرت عينه بقربه من ربه عز وجل في الآخرة وقرت عينه أيضا به في الدنيا ومن قرت عينه بالله قرت به كل عين ومن لم تقر عينه بالله تعالى تقطعت نفسه على الدنيا حسرات وقد روي أن العبد إذا قام يصلي قال الله عز وجل : ( ارفعوا الحجب فإذا التفت قال أرخوها ) وقد فسر هذا الالتفات بالتفات القلب عن الله عز وجل إلى غيره فإذا التفت إلى غيره أرخى الحجاب بينه وبين العبد فدخل الشيطان وعرض عليه أمور الدنيا وأراه إياها في صورة المرآة وإذا أقبل بقلبه على الله ولم يلتفت لم يقدر الشيطان على أن يتوسط بين الله تعالى وبين ذلك القلب وإنما يدخل الشيطان إذا وقع الحجاب فإن فر إلى الله تعالى وأحضر قلبه فر الشيطان فإن التفت حضر الشيطان فهو هكذا شأنه وشأن عدوه في الصلاة. |
|
ابو سعيد مشرف الاقسام الدينية

سجّل في : 23 مارس 2008 عدد المساهمات : 483
| موضوع: رد: الناس في الصلاة على مراتب خمسة 2008-04-16, 16:26 | |
| اختي الفاضلة جازاك الله على اثارة هذاالموضوع الذي هو الركن الأساس من أركان الإسلام ألا وهو الصلاة ، التي إذا صلحت صلح عمل ابن آدم ، وإذا فسدت فسد عمله . كما أن الفرق بين المومن والكافر ترك الصلاة ، فمن تركها فقد كفر ، لكن الكفر هنا لا الكفر الذي يخرج من الملة وإنما هو كفر بنعم الله ونعمة الاسلام التي انعم الله به علينا . اضف إلى ذلك أن الصلاة تنهى عن الفحشاءوالمكنر ، فمن لم تنهاه صلاته على ارتكاب المعاصي فلا صلاة له، كما أن كل صلاة دخلها الرياء إن كان في أولها فهي باطلة ، أو في وسطها فليس له إلا الشطر الخالي من الرياء وهلم جرا. والخشوع والإطئنان هما الصلاة . فعلى كل مصل استحضار هاذين الشرطين اللذان بهما تكون الصلاة مقبولة لكن قبل الدخول في الصلاة علينا إصباغ الوضوء الذي هو المفتاح للدخول في الصلاة . ولي عودة للموضوع في القابل إن شاء _________________
|
|
بسمة أمل مبحر فعال


سجّل في : 09 أبريل 2008 عدد المساهمات : 190
| موضوع: رد: الناس في الصلاة على مراتب خمسة 2008-04-18, 00:23 | |
| الصلاة عماد الدين
هذه العبارة تكفي و كافية لأن نتيقن أن أحدا لن يقيم دينه على أساس صحيح
إلا باتمام كافة الأعمدة و إلا كان البناء متصدعا
لكن ...
نسأل الله ان يهدي كل المسلمين لإقامة الصلاة والحفاظ عليها والمداومة
و قد لاحظت مرارا ظاهرة يدمى لها القلب خاصة يوم الجمعة حين نرى المقاهي ممتلئة بالشباب وقت الصلاة والمسجد والمقهى لا يفصلهما سوى بضع خطوات
كأن قلوبهم و نفسهم لا تسمع النداء للصلاة
ولا حول ولا قوة إلا بالله اللهم اهدي شبابنا وشباب المسلمين أجمعين
أستاذ أبو سعيد نرحب بمرورك الهادف في أي وقت _________________
|
|