بحر الأمل
الإبحار فى عالم الثقافة
الصفحة الرئيسيةس .و .جابحـثالتسجيلدخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

العمل المقبول والعمل المردود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو سعيد
مشرف الاقسام الدينية



سجّل في : 23 مارس 2008
عدد المساهمات : 483

مُساهمةموضوع: العمل المقبول والعمل المردود   2008-04-20, 00:26

السلام عليكم
العمل المقبول والعمل المردود

السؤال :هناك رجلان يعملان عملا واحدا ، لماذا يقبل الله عمل أحدهما ، ولا يقبل

عمل الآخر ؟

الجواب : الله سبحانه تعالى أغنى الشركاء عن الشرك ، ولذلك إذا كان العمل

خالصا لوجه الله ، ارضاء له سبحانه وتعالى فإنه يتقبله ، أما إذا كان لإرضاء البشر

فإنه غني عنه ولا يتقبله ، حتى لو كان فيه جزء لإرضاء البشر او جاه في الدنيا ،

فانه لا يتقبله ، لأن الله غني عن العالمين ، الحديث الشريف : (( انما الأعمال

بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى )) اخرجه البخاري عن عمر بن الخطاب

رضي الله عنه وابو داوود ج 1 ص 220 والترمدي وابن ماجه .

هو اكبر توضيح لذلك ، فالنية محلها القلب ، والله مطلع على القلوب ، يعرف

ما تخفيه الأنفس ، ويعلم كل شيء تماما ، ولكن بعض الناس في هذه الدنيا يتصور

بزعمه انه يستطيع ان يخدع الله ، وهذه هي كارثة الانسانية كلها .

line3




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملائكي
مشرف قسم الشعر



سجّل في : 01 أبريل 2008
عدد المساهمات : 657

مُساهمةموضوع: رد: العمل المقبول والعمل المردود   2008-04-20, 10:54




كل الشكر لكم استاذ ابو سعيد وان سمحتم لي باضافه :

كما ورد في الحديث القدسي الذي يرويه سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم عن ربه

{ أنا أغنى الأغنياء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته وشركه } [رواه مسلم في صحيحه].

ثم إن المسلم لا تقبل منه العبادة إلا إذا تحقق فيها شرطان أساسيان :

الأول : إخلاص النية لله تعالى : وهو أن يكون مراد العبد بجميع أقواله وأعماله الظاهرة والباطنة ابتغاء وجه الله تعالى دون غيره .

الثاني : موافقة الشرع الذي أمر الله تعالى أن لا يعبد إلا به ، وذلك يكون بمتابعة النبي صلى الله عليه وسلم فيما جاء به ، وترك مخالفته ، وعدم إحداث عبادة جديدة أو هيئة جديدة في العبادة لم تثبت عنه عليه الصلاة والسلام .

والدليل على هذين الشرطين قوله تعالى : ( فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدا ً) الكهف/110

قال ابن كثير رحمه الله : " ( فمن كان يرجوا لقاء ربه ) أي ثوابه وجزاءه الصالح ( فليعمل عملا صالحا ) أي ما كان موافقا لشرع الله ( ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ) وهو الذي يراد به وجه الله وحده لا شريك له وهذان ركنا العمل المتقبل لابد أن يكون خالصا لله صوابا على شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم .ا.هـ

وكلما كان الإنسان أعلم بربه وأسمائه وصفاته كان أكثر إخلاصاً ، وكلما كان أعرف بنبيه صلى الله عليه وسلم وسنته كلما كان أكثر اتباعاً ، وبالإخلاص والمتابعة تحصل النجاة للعبد في الدارين . نسأل الله الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الله
مـــديــر الـمـنـتـدى



سجّل في : 22 مارس 2008
عدد المساهمات : 643

مُساهمةموضوع: رد: العمل المقبول والعمل المردود   2008-04-20, 18:51

السلام عليكم
تسلم أستاذنا
و كما أضاف أخى يوسف
ألمح أيضا لقصة هابيل و قابيل
تقبل الله من هابيل
و لم يتقبل من قابيل
و الله أعلم ببواطن الأمور
line3
ملاحظة أعذرنى يا أستاذى أن أضعها هنا
لماذا ينتشر اسم ( قابيل) رغم أنه القاتل
و لم يصدف أن علمت بمن اسمه ( هابيل) رغم صلاحه
line3
مع تحيتى
و تقديرى

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو سعيد
مشرف الاقسام الدينية



سجّل في : 23 مارس 2008
عدد المساهمات : 483

مُساهمةموضوع: رد: العمل المقبول والعمل المردود   2008-04-22, 23:17


أخي عبد الله ، نزولا عند طلبكم لقد افردت موضوعا خاصا بقابيل وهابيل تجدونها

في رحاب القرآن ، ارجو أن اكون وضحت مطلبكم ، وأنا أخي دائما رهن إشارة

أعضاء المنتدي لتوضيح ما أشكل من المواضيع التي اتطرق اليها قدر المستطاع

وهذا ما اريده أخي وادفع بالاعضاء للتساؤل ، وطلب المزيد من التوضيح فهذا

يعطي للموضوع باعا واسعا يستفيذ منه القارئ والمتصحف.

line2

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

العمل المقبول والعمل المردود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بحر الأمل :: فـتـاوى، وفـتـاوى مـعـاصـرة-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع