اختي إن الصواب للحديث الذي اوردته في موضوعك و الحديث دائما يجب التثبت فيه وتصحيحه ، لكي يخرج المرء من قول الرسول

من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . لدى أختي فصواب الحديث هو : و الذي رواه الإمام أحمد في كتاب " الزهد "
( ص 159 ) و الطبراني في " المعجم الكبير " عن # ابن مسعود # موقوفا عليه بلفظ : " من لم تأمره الصلاة بالمعروف و تنهاه
عن المنكر لم يزدد بها إلا بعدا " . و سنده صحيح
وقال ابن جرير: حدثنا القاسم, حدثنا الحسين, حدثنا خالد بن عبد الله عن العلاء بن المسيب عمن ذكره عن ابن عباس في قوله:
{إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} قال: فمن لم تأمره صلاته بالمعروف وتنهه عن المنكر, لم يزدد بصلاته من الله إلا بعداً, فهذا
موقوفا قال ابن جرير: وحدثنا القاسم, حدثنا الحسين, حدثنا علي بن هاشم بن البريد عن جويبر عن الضحاك عن ابن مسعود عن النبي :
100: أنه قال: «لا صلاة لمن لم يطع الصلاة» وطاعة الصلاة أن تنهاه عن الفحشاء والمنكر.قال: قال سفيان {قالوا يا شعيب
أصلاتك تأمرك} قال: فقال سفيان: إي والله تأمره وتنهاه.
هذه أختي إلا إضافات وعلينا دائما ان نأخد الاحاديث من منابعها لكي تعطي المدلول المطلوب .
شكرا والف شكر على موضوعك الذي شدني لتصويب الحديث.
أما جوابي على سؤالك فكالتالي:
أكرم الصفات وأنبل الأخلاق
عن فضالة بن عبيد – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( ألا أخبركم من المؤمن ؟ من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب )) رواه احمد/ الصحيحة : 549
في الحديث :
عرف صلى الله عليه وسلم المؤمن هنا بأكرم صفاته وأنبل أخلاقه وهو الذي كف أداه عن عباد الله وأمن الناس شره واطمأنوا إليه وسلمت أموالهم وأنفسهم منه ، وفسر المهاجر بأعظم شئ في الهجرة وهو الإقلاع عن المعاصي وهجر الخطايا وترك الذنوب والتوبة النصوح إلى علام الغيوب
.