أنت موهوب
نعم أنت ..
أنت يا من تقرأ هذه الكلمات ..
نعم موهوب بلا مجدالة أو مجاملة
نحن متساوون إلا فيما فضل الله به بعضنا على بعض
أعطى لنا الله عدلا من القدرات و المواهب
نحن على قدر ٍ واحدٍ تقريبا.
ربما لا تظهر موهبتك بصورة فذة و اضحة
ربما مدفونة أو كامنة ... لكن ليست منعدمة.
من تراه صاحب موهبة ظاهرة لا تظنه حاز المواهب
فقط هذا جانب من القدرات..
فى الغالب نجده فقير فى جوانب أخرى و ربما فى قدرات عادية
و ربما هى جوانب وجدت طريقا سهلا للإعلام و الإعلان.
فتش فى نفسك و تعرف على جوانب مهاراتك
تعرف على الواضح منها و اسأل نفسك عن ضعف الأخرى
الحل بسيط لكن ليس سهلا
بسيط بمعنى معرفة الطريق للحل
و ليس سهلا بمعنى يحتاج لمجهود
و الحل هو التدريب و التمكين
حدد الجوانب التى ترغب فى رعرعتها
حدد أدوات تنميتها
ثم ابدأ فى تدريب و تنمية قدراتك
مثال:
اكتشفت حبك لمحاولة كتابة الخواطر
أولا : يجب أن تشكر الله على نعمته على هذه الموهبة
هناك من لا يستطيع كتابة سطر ٍ واحدِ
ثانيا : حدد أدواتك كدراسة أدوات اللغة : نحو ... صرف .. شعر .. بلاغة ..
ثالثا : ابدأ بالتدريب و ستجد صعوبة
فهذا هو مغزى التدريب
تهوين الجامد .. و تسهيل الصعب
قس على ذلك جميع جوانب قدراتك
مرة ً بعد مرة ٍستجد أنك امتلكت أدواتك
أصبحت موهوبا
ألم أقل لك : ( أنت موهوب) .. من البداية؟
بالنهاية
تذكر صاحب هذه الكلمات فى دعائك
و ربما يكون للحديث بقية
تحيتى ... و تقديرى