واصطلاحا هو النطق بالحرف بصفة بين الاظهار و الادغام عار من التشديد مع بقاء الغنة في الحرف الأول وله خمسة عشر حرفا وهي (ص ، ذ ، ث ، ك ، ج ، ش ، ق ، س ، د ، ط ، ز ، ف ، ت ، ض ، ظ ) وقد رمز إليها صاحب التحفة بقوله
والرابع الإخفاء عند الفاضل ***** من الحروف واجب للفاضل
في خمسة من بعد عشر رمزها ***** في كلم هذا البيت قد ضمنتها
صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما ***** دم طيبا زد في تقى ضع ظالما
التطبيق العملي للنون مع هذه الحروف من كلمة و من كلمتين وللتنوين
بارك الله فيك أخي يوسف على إثارتك لهذه الزاوية التي شرف بها منتدانا ، وهي معرفة أحكام التجويد من إظهار وإخفاء وغنة وإقلاب ومايتبع ذلك من أحكام هذا الفن الذي يرتبط بكتاب الله ارتباط الروح بالجسد . نعم أخي الملائكي إن الأخذ بالتجويد أمر لازم لكل من أراد أن يتلو ويقرء كتاب الله تعالى حق تلاوته كما أنزل إلى أن وصل إلينا ، والعلم بهذا الفن فرض كفاية ، والعمل به فرض عين على كل مسلم ومسلمة ، لقول الله تعالى : " ورتل القرآن ترتيلا " وثمرة هذا العلم ـ علم التجويد ـ هو صون اللسان عن الخطإ في كلمات القرآن الكريم . والغاية منه : الفوز بسعادة الدنيا والآخرة ، إذ يقال لقارئ القرآن يوم القيامة : إقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها . جعلني الله وإياكم ممن يقرؤ القرآن ويتلوه حق تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيه عز وجل . آمين
وإصطلاحاً : هو إدخال حرف في حرف والنطق بالحرف الثاني مشدّدا ً. وبعبارة أخرى : إلتقاء حرف ساكن بحرف متحرك بحيث يصيران حرفاً واحداً مشدداً يرتفع اللسان عنه ارتفاعة واحدة .
وحروف الإدغام ستة مجموعة في كلمة : ( يَرمُلُون )
وهي الياء - الراء - الميم - اللام - الواو - النون
فإذا جاءت النون الساكنة أو التنوين قبل حرف من أحرف ( يرملون ) وجب إدغامهما به حتماً ، إلا في حالة التقاء النون الساكنة مع أحد هذه الحروف في كلمة واحدة : ( كدُنيَا وصِنوان وقنوان وبنيان ) فلا إدغام لها في هذه الحالة.
والإدغام على نوعين: إدغام بغنة وإدغام بلاغنة.
ملاحظة هامة : ينبغي التنبيه إلى أنه لا إدغام للنون في الواو في قوله تعالى : يس والقرآن ، ن والقلم . وهذا خاص بهاتين الآيتين من القرآن الكريم .
أقسام الإدغام :
بغنة :
المراد بالغنة الصوت الخارج من الخيشوم ، بحيث لو أمسك الإنسان بأنفه لا ينقطع ذلك الصوت .
الغنة تقع في أحرف أربعة مجموعة في كلمة : ( يَنْمُو )، وهو الإدغام الذي يكون مصحوباً بذلك الصوت .
الأمثلة :
نون ساكنة أو تنوين مع ي
مَنْ يَّعْمل
- عيناً يَّشرب
نون ساكنة أو تنوين مع و
مِنْ وَّال
- جوعٍ وَّآمنهم
نون ساكنة أو تنوين مع م
مِنْ مَّال
- شيئاً مَّذكوراً
نون ساكنة أو تنوين مع ن
مِنْ نَّاصرين
- أمشاجٍ نَّبْتَليه
بغير غنة :
يقع في حرفي اللام والراء ، وهو الذي لايكون مصحوباً بذلك الصوت .
الأمثلة :
نون ساكنة أو تنوين مع ل
ومنْ لَّمْ
- بظلاَّمٍ لِّلعبيد
نون ساكنة أو تنوين مع ر
مِنْ رَّبِّه
- ثمرةٍ رِّزقاً
ملاحظات :
يسمون الادغام بغنة إدغاماً ناقصاً لذهاب الحرف وهو النون أو التنوين وبقاء الصفة وهي الغنة .
إذا وقعت حروف الادغام بغنة مع النون في كلمة واحدة وجب الإظهار - ويسمى إظهاراً مطلقاً - وقد وقعت في القرآن في أربعة مواضع فقط هي :
لا أدرى كيف مر على هذا الموضوع دون رد عليه فموضوعك يا أخى / غاية فى الأهمية و الفائدة فلك احترامى لاختيارك و شكرى على مجهودك و لك تقديرى على كل ما توفره للمنتدى من تميز
لغة هو تحويل الشئ عن وجهه كأن يجعل الظهر بطنا و البطن ظهرا
واصطلاحا هو جعل حرف مكان آخر مع بقاء الغنة والاخفاء في الحرف الأول و المراد هنا هو قلب النون الساكنة أوالتنوين ميما مخفاة قبل الباء مع بقاء الغنة بمقدار حركتين وهذا بإجماع أئمة القراء سواء كانت النون الساكنة و الباء بعدها في كلمة أو في كلمتين أما التنوين فمعلوم أنه لا يكون إلا من كلمتين
و لهذا وضعت الميم الساكنة المدلاة المرسومة في المصاحف على آخر النون قبل الباء وبدلا من نون التنوين في آخر الكلمة المنونة للدلالة على قلبهما ميما مع وجوب الغنة في الميم المخفاة التي جيئ بها مكان النون الساكنة و التنوين أصلا
والغنة كما سبق هي صوت طروب جميل يخرج من الخيشوم و هو بمقدار حركتين
وللاقلاب صور ثلاث وأمثلتها كما يلي
النون والباء من كلمة
من أنبأك هذا
فقال أنبئوني
أنبتت
النون والباء من كلمتين
أن بورك
وأما من بخل
التنوين والباء
سميع بصير
زوج بهيج
عليم بذات الصدور
وشاهد الاقلاب من التحفة قول الناظم
والثالث الاقلاب عند الباء ميما بغنة مع الاخفاء
هذا وقد نبه العلماء وأئمة الأداء و حذروا من اطباق الشفتين على الميم المقلوبة في اللفظ لئلا يتولد من كز الشفتين غنة ممططة أو تظهر الميم غير مخفاة
فلا يقال أمبأك أمبئوني أمبتت أمبورك وهكذا في كل النظائر
ووجه الاقلاب هو عسر الاتيان بالغنة في النون والتنوين مع الاظهار ثم اطباق الشفتين لأجل الباء
وكذلك عسر الادغام بسبب قلة التناسب واختلاف المخرج فتعين الاخفاء و توصل إليه بالقلب ميما لأنها تشارك الباء في المخرج وتشارك النون في الغنة
شكر الله لك أخي يوسف عملك وجهدك في تحضير هذا الموضوع القيم الهام ، واصل عملك فأنت مجزي عنه ومأجور من رب العالمين إن شاء الله . مع تحيات أبي معاذ وفائق التقدير .
الملائكي مشرف قسم الشعر
سجّل في : 01 أبريل 2008 عدد المساهمات : 866
موضوع: رد: في أحكام التجويد الأحد 1 يونيو 2008 - 10:04
كل الشكر لكم استاذ ابو معاذ على المتابعه والتشجيع ، ونسأل الله ان يثقل به ميزان حسناتنا جميعا ، وفقنا الله واياكم الى ما فيه خير لهذا الدين
_________________
الملائكي مشرف قسم الشعر
سجّل في : 01 أبريل 2008 عدد المساهمات : 866
موضوع: رد: في أحكام التجويد الأحد 1 يونيو 2008 - 10:12
أحبتي في الله والى درس اخر من أحكام التجويد
القلقله :
هى ذبذبة واهتزاز في الصوت عند خروجه ، حتى يسمع له نبرة قوية .
وحروفها خمسة ، مجموعة في قولك : قطب جد . وهي ( القاف , والطاء ، والباء ، والجيم ، والدال ) فهى صفة لازمة لهذه الحروف الخمس عند سكونها .
ولها درجات ثلاث :
أعلاها : مع الحرف المتطرف المضعف ( المشدد ). مثل : الحــقّ .
أوسطها : مع الحرف المتطرف الغير مضعف. مثل : البلـــدْ
أدناها : مع الحرف الواقع في وسط الكلمة. مثل : قـطْـمير .
ومن الامثله الاخرى :
حرف ق: ((إقترب للناس حسابهم))
حرف ط: ((والذين آمنوا وتطمئن قلوبهم لذكر الله))
حرف ب: ((وإذ يرفع إبْراهيم القواعد من البيت))
حرف ج: ((لو شئت لاتخذت عليه أجرا ))
حرف د: ((قل إن ادْري أقريب ما توعدون أم يجْعل له ربي أمدا))
_________________
الملائكي مشرف قسم الشعر
سجّل في : 01 أبريل 2008 عدد المساهمات : 866
موضوع: رد: في أحكام التجويد الثلاثاء 3 يونيو 2008 - 9:01
علامات الوقف وحكمه
الوقف والابتداء من أهم أبواب التجويد التي ينبغي للقارئ أن يهتم بها ، فقد ورد أن سيدنا علياً رضى الله عنه عندما سئل عن معنى قوله تعالى : " ورتل القرآن ترتيلاً " قال : التجويد هو تحسين الحروف ومعرفة الوقوف ، وهو ـ أي الوقف ـ حلية التلاوة وزينة القارئ وبلاغ التالي وفهم المستمع وفخر العالم ، وبه يعرف الفرق بين المعنيين المختلفين والنقيضين المتنافيين والحكمين المتغايرين ،وتعريفه : أي تعريف الوقف الوقف لغة: هو الكف والحبس ، يقال : أوقفت الدابة أي حبستها .
واصطلاحاً : قطع الصوت عن الكلمة زمناً يتنفس فيه القارئ عادة بنية استئناف القراءة لا بنية الإعراض عنها ، ويأتي في رؤوس الآيات وأوساطها ، ولابد معه من التنفس ، ولا يأتي في وسط الكلمة كما يفعل البعض ، ولا فيما اتصل رسماً مثل : ( أينما ) من قوله تعالى : (أينما يوجهه لا يأتي بخير ) بخلاف السكت والقطع .
فالسكت لغة : المنع .
واصطلاحاً : قطع الكلمة عما بعدها من غير تنفس بنية استئناف القراءة ،
ويكون في وسط الكلمة وفى آخرها ، فإذا علمنا ذلك فلنعلم أن هذا الباب من أهم الأبواب ، وقد ورد أن رسول ـ الله صلى الله عليه وسلم ـ وقف خطيب بين يديه وقال :( من يطع الله ورسوله فقد رشد ) ثم قال : ( من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما ) فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : (بئس خطيب القوم أنت )، قل : ( ومن يعصهما فقد غوى ) يقول بعض العلماء : إذا كان هذا من كلام البشر وقال له الرسول صلى الله عليه وسلم :( بئس خطيب القوم أنت) فما بالك بمن تسمعه يقرأ قول الله تعالى ويقول مثلاً : " يدخل من يشاء في رحمته والظالمين " ؟ من هذا علمنا بأن الوقف والابتداء من أهم أبواب التجويد التي ينبغي للقارئ أن يهتم بها كما قلنا ، ومن أجل ذلك وضع العلماء علامات للوقف والابتداء ، منها كلمة : صلى ـ كما يقول البعض ـ وكلمة قلى ـ كما يقول البعض ـ ، وكذلك علامة ج وعلامة مـ ، هذه العلامات وضعها العلماء على مكان الوقف الذي يوقف عليه ، فكلمة ( صلى وقلى و ج ) من علامات الوصل الجائزة ، إلا أنهم قالوا إن كلمة صلى : وقف جائز وإنما الوصل أولى . أما كلمة قلى : فوصل جائز وإن كان الوقف أولى . أما كلمة أو علامة ج : فيستوي الوقف والوصل فيما فيه علامة الجيم .
أما مـ : إذا وضعت على كلمة فالوقف عندها وقف لازم
والوقف اللازم تعريفه : أنه إذا وصل بما بعده لأوهم معناً فاسداً ، فالوقف اللازم كالوقف على كلمة : ( قولهم ) من قوله تعالى :" فلا يحزنك قولهم مـ إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون " فلو ووصلت كلمة ( قولهم ) بما بعدها لأوهم معنى بأن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يحزن عند سماعه لهم عندما يقولون : " الله يعلم ما يسرون وما يعلنون " وهذا غير صحيح ، إنما الوقف اللازم هكذا :" فلا يحزنك قولهم " ونبدأ بقوله تعالى : " إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون " ، وهذه الوقوف اللازم وضعت عليها علامة لام المستطيلة في جميع المصاحف .
_________________
الملائكي مشرف قسم الشعر
سجّل في : 01 أبريل 2008 عدد المساهمات : 866
موضوع: رد: في أحكام التجويد الأربعاء 4 يونيو 2008 - 14:52
المـــــــد ، أقسامه وأحكامه.
المد : هو إطالة الصوت بالحرف عند النطق به ليظهر الكلام بوضوح، وحروفه ثلاثة: الألف الساكنة بعد فتح، والياء الساكنة بعد فتح، والياء الساكنة بعد كسر، والواو الساكنة بعد ضم. مثل: الرحمن الرحيم، يقولون. وهو قسمان: مد أصلي ومد فرعي.
المد الأصلي: هو المد الطبيعي لأي حرف من حروف المد الثلاثة ليس بعد همزة ولا سكون، ومعنى طبيعي أي يمد الصوت به قدر حركتين أي قدر قولك: واحد أثنين مثل قوله تعالى: ((أَتُمِدونَني بِمَالً)) بوضوح وترتيل هادئ، وأكثر المدود في القرآن من هذا المد السهل.
المد الفرعي: هو المد الزائد عن الطبيعي بسبب وجود الهمزة أو السكون بعد حرف المد. ومعنى زيادة المد هنا أن يكون بمقدار أربع حركات أو خمسة أي كما تعد من واحد إلى أربعة أو خمسة، ولهذا المد أقسام وأحكام كما أن هناك مداًّ معنوياً إسمه:
مد التعظيم: في مثل قولك ”لا إله إلا الله“ فالمقصود هنا المبالغة في النفس للتعظيم. وسنوضح فيما يلي أنواع المد الفرعي وحكم كل نوع منها.
المد الفرعي وحكم كل نوع
وهو إما مد متصل أو منفصل أو عارض للسكون أو مد لين أو مد بدل أو مد لازم مثقل أو مخفف في الكلمة أو في الحرف وإليك توضيح كل ذلك:
المد الواجب المتصل: وهو ما كان سببه الهمزة المتصلة بحرف المد قبلها من نفس الكلمة، مثل جاء، جيئ، سوء. تمد كل منها أربع أو خمس حركات وجوباً.
المد الجائز المنفصل: وهو ما كان سببه الهمزة المنفصلة من حرف المد في كلمة أخرى مثل: ((إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ)) ((إِنِّي أَنَا الله)) ((قُولُوا آمَنَّا)) ويجوز مده من أربع حركات إلى خمس جوازاً.
المد العارض للسكون: وهو أن يأتي بعد حرف المد سكون غير أصلي بل سببه الوقف فقط، مثل: ((وَإِيَاكَ نَسْتَعِينْ)) ((لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيد)) ويمد حركتان أو أكثر إلى ست حركات.
المد اللين: ويلحق بالمد العارض للسكون، وتكون عندما يقع السكون بعد حرف لين الواو والياء الساكنتين المفتوح ما قبلهما مثل: ((عَلَيْهِم دَائِرَة السَّوءِ)) ((مِنْ شيءٍ)) ((قُرَيش)) ((البَيْت)) ويمد حركتان ويجوز مده أكثر.
المد البدل: هو في الأصل عبارة عن همزتين الأولى متحركة والثانية ساكنة، أدخلت الثانية في الأولى فأبدلت الأولى مدا من جنس حركتها أما ظاهرة الواضح لنا، فهو أن تأتي الهمزة قبل حرف مد في كلمة واحدة، مثل: ((هَل آمَنكُم عَلَيْه)) أصله بهمزتين ”أأمنكم“ أوتي: أُأْتي. أدخلت الثانية في الأولى وأبدلت مدا من جنس حركة الأولى، ومثل: ”إيمانا“ أصله إأمانا، أبدلت الهمزة من كل منهما حرفا ولهذا سمي مد البدل ومقداره حركتان.
المد اللازم الكلمي المثقل: ويكون إذا وقع في كلمة واحدة بعد المد حرف ساكن أصلي ثابت دائماً، يكون مدغماً ولذلك سمي الكلمي المثقل أي في كلمة واحدة، ومدغم كذلك مثل: الطامَّة، الحاقَّة، الصاخَّة، الضالِّين. ويمد إلى ست حركات.
المد اللازم الكلمي المخفف: ويكون إذا وقع في كلمة واحدة حرف ساكن أصلي ولكنه غير مدغم، وذلك سمي بالمخفف، مثل كلمة الآن في قوله تعالى: ((الآنَ وَقد عَصَيْت قبل))، فتنطق آلآن، وتمد إلى ست حركات.
المد اللازم الحرف المثقل: وذلك عند اجتماع السكون الأصلي والإدغام بعد حرف المد في حرف واحد هجاؤه ثلاثة أحرف كما نجد في أوائل السور مثل: ((ألم))، فينطق ألف لام ميم. فاللام تمد مدا لازما مثقلا لوقوعها بعد سكون أصلي مدغم، وتمد إلى ست حركات.
المد اللازم الحرفي المخفف: ويكون عند وقوع الحرف الساكن الأصلي غير المدغم بعد حرف من حروف أوائل بعض السور مثل حرفي الطاء والياء من طه، ويس، والميم من حم. لأن حرف المد في ميم عند قولك حاميم أتى بعده سكون أصلي غير مدغم، ويمد خمس حركات إلى ست.
_________________
الملائكي مشرف قسم الشعر
سجّل في : 01 أبريل 2008 عدد المساهمات : 866
موضوع: رد: في أحكام التجويد الخميس 5 يونيو 2008 - 13:43
أحبتي في الله والى درس اخر من احكام التجويد :
أحكام الترقيق والتفخيم
اللام: الأصل فيها الترقيق، ولا يعرض لها التفخيم إلا في كلمة واحدة هي لفظ الجلالة: الله
1. تفخم لام الجلالة الله إذا تقدمها فتح أو ضم مثل: ((قالَ الله)) - ((لما قام عبدُ الله))، أو ساكن بعد ضم أو ساكن بعد الفتح مثل: ((قالوا اللهّم)) - ((وإلى الله))
2. ترقق إذا تقدمها كسرة مثل: ((بِالله)) - ((قلِ اللهم)) - ((من دينِ الله))، أو ساكن بعد مكسور مثل: ((وينجيّ الله))، أو تنوين مثل: ((قوماً الله)) وتلفظ هكذا: قومنِ الله
أحكام همزة الوصل
1. تنطق عند البدء بها وتسقط نطقا عند الوصل مثل: ((فكيف تتقون ان كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا)) - ((السماء منفطر به كان وعده مفعولا))
2. تحذف نطقا وكتابة في: ((بسم الله الرحمن الرحيم))
3. تبدل ألف مد إذا كانت مفتوحة بعد همزة الاستفهام مثل: ((ءآلله خير اما يشركون))
أحكام اللام الساكنة
1. اللام القمرية: يجب إظهار اللام إذا وقعت قبل أربعة عشر حرفا وهي المجموعة بهذا التركيب: ابغ حجك وخف عقيمه، أمثلة: الابرار- البيت- الجنة- الكوثر- المدثر- القيوم
2. اللام الشمسية: يجب إدغامها بلا غنة بالحرف الذي بعدها إذا كان واحد من أربعة عشر حرفا وهم: ط ث ص ر ت ض ذ ن د س ظ ز ش ل، أمثلة: التائبون- الثواب- الذين- السماء- الصلاة- الضالين
_________________
عبد الله مـــديــر الـمـنـتـدى
سجّل في : 22 مارس 2008 عدد المساهمات : 932
موضوع: رد: في أحكام التجويد الجمعة 6 يونيو 2008 - 0:54
بارك الله فيك أخى يوسف تلم على الشرح و المجهود جزاك الله خيرا
_________________
الملائكي مشرف قسم الشعر
سجّل في : 01 أبريل 2008 عدد المساهمات : 866
موضوع: رد: في أحكام التجويد الأحد 8 يونيو 2008 - 14:40
مشكور اخي عبدالله على المتابعه , وفقنا الله واياكم الى تقديم الفائده وجنيها من زوايا المنتدى الكريمه
_________________
الملائكي مشرف قسم الشعر
سجّل في : 01 أبريل 2008 عدد المساهمات : 866
موضوع: رد: في أحكام التجويد الأحد 8 يونيو 2008 - 15:10
ونختم هذه السلسلة احبتي في الله بذكر اسماء الأئمة القراء العشرة وأشهر رواتهم
1 ـ نافع المدني:
وهو نافع بن عبد الرحمٰن بن أبي نعيم الليثي، أحد القراء السبعة المشهورين، أخذ على سبعين من التابعين، توفي بالمدينة المنورة سنة 169هـ.
وأشهر الرواة عنه:
أ ـ قالون:
وهو عيسى بن مينا بن وردان بن عيسى المدني الملقب بقالون، أحد القراء المشهورين من أهل المدينة، ولد سنة 120هـ، وكان أصم يُقرأ عليه القرءان وهو ينظر إلى شفتي القارئ فيرد عليه اللحن والخطأ، توفي بالمدينة المنورة سنة 220هـ.
ب ـ ورش:
وهو عثمان بن سعيد بن عبد الله المصري، أحد كبار القراء المشهورين، ولد بمصر سنة 110هـ، انتهت إليه رياسة الإقراء بالديار المصرية في زمانه، توفي بمصر سنة 197هـ.
2 ـ ابن كثير المكي:
هو عبد الله بن كثير بن عمرو بن عبد الله الدّاري المكي، أحد القراء السبعة. ولد بمكة سنة 45هـ، وتوفي بها سنة 120هـ.
وأشهر الرواة عنه.
أ ـ البَزّي:
هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع ابن أبي بَزّة، وهو أكبر من روى قراءة ابن كثير، ولد بمكة سنة 170هـ، وانتهت إليه مشيخة الإقراء بمكة، وكان مؤذن المسجد الحرام. توفي بها سنة 250هـ.
ب ـ قُنبل:
هو محمد بن عبد الرحمٰن بن محمد بن خالد بن سعيد المخزومي أحد القراء السبعة، ولد سنة 195هـ، انتهت إليه مشيخة الإقراء بالحجاز، ورحل إليه الناس من جميع الأقطار توفي بمكة سنة 291هـ.
3 ـ أبو عمرو البصري:
هو زَبّان بن العلاء بن عمار التميمي المازني البصري، من أئمة اللغة والأدب، وأحد القراء السبعة، ولد بمكة سنة 68هـ، ونشأ بالبصرة، وتوفي بالكوفة سنة 154هـ.
وأشهر الرواة عنه:
أ ـ الدُّوري:
هو حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان بن عدي الدوري، النحوي، البغدادي: إمام القراءة في عصره، له عدة تآليف، توفي سنة 246هـ.
ب ـ السُّوسي:
هو صالح بن زياد بن عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن الجارود السوسي كان مقرئًا، ضابطًا، ثقة، توفي سنة 261هـ بالرقة.
4 ـ عبد الله بن عامر:
هو عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة اليَحصبي المُكنى بأبي عمران ويُكنى بأبي عمرو أيضًا لكن الأصح بأبي عمران الشامي المكنى بأبي عمران ويكنى بأبي عمرو أيضًا لكن الأول أصح، وهو من التابعين وأحد القراء السبعة المشهورين، وكان إمام أهل الشام، أمَّ المسلمين بالجامع الأموي سنين كثيرة في أيام الخليفة عمر ابن عبد العزيز رضي الله عنه وكان الخليفة يأتم به. جمع بين الإمامة والقضاء، ومشيخة الإقراء بدمشق. توفي بدمشق سنة 118هـ.
وأشهر الرواة عنه:
أ ـ هشام:
وهو هشام بن عمار بن نُصَير بن مَيسَرَة السُّلَمي الدمشقي، ولد سنة 153هـ، وتوفي سنة 245هـ، له كتاب "فضائل القرءان".
ب ـ ابن ذَكْوان:
هو عبد الله بن أحمد بن بشر ـ ويقال: بشير ـ ابن ذكوان القرشي، الدمشقي. ولد سنة 173هـ، وكان شيخ الإقراء بالشام، وإمام الجامع الأموي، وانتهت إليه مشيخة الإقراء بدمشق. توفي بها سنة 242هـ.
5 ـ عاصم الكوفي:
هو عاصم بن أبي النَّجُود الكوفي، الأسدي أبو بكر، أحد التابعين والقراء السبعة المشهورين، انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة، ورحل إليه الناس للقراءة، توفي سنة 127هـ.
وأشهر الرواة عنه:
أ ـ شعبة:
وهو شعبة بن عَيَّاش بن سالم الأَسَدِي الكوفي أبو بكر. من مشاهير القراء، ولد سنة 95 هـ عرض القراءة على عاصم أكثر من مرة، وعلى عطاء بن السائب، توفي سنة 193هـ بالكوفة.
ب ـ حفص:
هو حفص بن سليمان بن المغيرة بن أبي داود الأَسَدي الكوفي، قارئ أهل الكوفة، ولد سنة 90هـ وكان أعلمَ أصحاب عاصم بقراءة عاصم، توفي سنة 180هـ.
6 ـ حمزة الكوفي:
هو حمزة بن حبيب بن عُمَارة بن إسماعيل الكوفي، أحد القراء السبعة. ولد سنة 80هـ، وأدرك بعض الصحابة بالسن فلعله رأى بعضهم، توفي سنة 156هـ.
وأشهر الرواة عنه:
أ ـ خَلَف:
وهو خلف بن هشام بن ثَعْلب الأسدي البغدادي أبو محمد. ولد سنة 150هـ أخذ القراءة عرضًا عن سُليم بن عيسى وعبد الرحمٰن بن حماد عن حمزة، وقد اختار لنفسه قراءة انفرد بها، فيعد من العشرة كما سيأتي. توفي سنة 229هـ.
ب ـ خَلاَّد:
هو خلاد بن خالد الشيباني الصَّيرَفي، ولد سنة 119هـ، وقيل غير ذلك. كان إمامًا في القراءة ثقة عارفًا، توفي سنة 220هـ في الكوفة.
7 ـ الكِسَائي الكوفي:
هو علي بن حمزة بن عبد الله الكسائي، أحد أئمة اللغة والنحو وأحد القراء السبعة المشهورين، له تصانيف عديدة، توفي سنة 189هـ.
وأشهر الرواة عنه:
أ ـ الليث:
هو الليث بن خالد المَرْوَزِي البغدادي أبو الحارث، وهو من أجل أصحاب الكِسَائي، كان ثقة ضابطًا، توفي سنة 240هـ.
ب ـ الدُّوري:
وقد تقدمت ترجمته في ترجمة أبي عمرو البصري، لأنه روى عنه وعن الكسائي.
8 ـ أبو جعفر المدني:
هو يزيد بن القَعقَاع المخزومي المدني أبو جعفر، أحد القراء العشرة ومن التابعين. كان إمام أهل المدينة في القراءة، توفي في المدينة سنة 130هـ، وقيل 132هـ.
وأشهر الرواة عنه:
أ ـ عيسى بن وَردَان:
هو عيسى بن وَردَان المدني أبو الحارث، من قدماء أصحاب نافع، قرأ عليه ثم عرض القراءة على أبي جعفر. توفي سنة 160هـ.
ب ـ ابن جَمَّاز:
هو سليمان بن مسلم بن جَمَّاز المدني، أبو الربيع. قرأ القراءة عرضًا على أبي جعفر، ثم عرض على نافع، توفي بعد سنة 170هـ.
9 ـ يعقوب البصري:
هو يعقوب بن إسحق بن زيد الحضرمي البصري أبو محمد، أحد القراء العشرة. ولد بالبصرة كان مقرئ البصرة، وله تصانيف عديدة، توفي سنة 205هـ.
وأشهر الرواة عنه:
أ ـ رُوَيس:
هو محمد بن المتوكل اللؤلؤي البصري أبو عبد الله، من أكبر أصحاب يعقوب. كان حاذقًا وإمامًا في القراءة، ضابطًا. توفي بالبصرة سنة 238هـ.
ب ـ رَوْح:
هو روح بن عبد المؤمن الهُذَلي البصري النحوي، أبو الحسن. كان من أجل أصحاب يعقوب وأوثقهم. توفي سنة 234هـ وقيل 235هـ.
10 ـ خلف:
تقدمت ترجمته باعتباره راويًا عن حمزة.
وأشهر الرواة عنه:
أ ـ إسحق:
هو إسحاق بن إبراهيم بن عثمان بن عبد الله الوَرَّاق المروزي، أبو يعقوب. قرأ على خلف وقام به بعده. توفي سنة 256هـ.
ب ـ إدريس:
هو إدريس بن عبد الكريم الحدَّاد البغدادي، أبو الحسن. قرأ على خلف روايته. وهو إمام متقن ثقة. توفي سنة 292هـ.
تنبيه: أجمع الأصوليون والفقهاء وغيرهم على أنه لم يتواتر شىء مما زاد على العشرة.
والحاصل: أن السبع متواترة اتفاقًا، والثلاثة "أبو جعفر" و"يعقوب"، و"خلف" صحيحة على القول الصحيح المختار، وأن الأربعة بعدها "محمد بن عبد الرحمٰن بن مُحيصن المكي (توفي سنة 123هـ)، و"يحيى بن المبارك اليزيدي (توفي سنة 202هـ)، و"الحسن بن أبي الحسن يسار البصري (توفي سنة 110هـ)، و"سليمان ابن مِهران الأعمش الكوفي (توفي سنة 148هـ) شاذة اتفاقًا.
ونسأل الله أن يجعل النفع العميم في هذه الرسالة إنه مجيب الدعاء
منقول
_________________
عبد الله مـــديــر الـمـنـتـدى
سجّل في : 22 مارس 2008 عدد المساهمات : 932
موضوع: رد: في أحكام التجويد الأحد 8 يونيو 2008 - 23:56
حفظك الله أخى / يوسف و أحسن ختامك و جزاك الله الخير كله على ما قدمت و نقلت حبا فى القرآن و حفظه و تجويده و الشكر موصول و يزيد عليه دعاء دائم بالتوفيق و الفلاح مع تحيتى و تقديرى
_________________
الملائكي مشرف قسم الشعر
سجّل في : 01 أبريل 2008 عدد المساهمات : 866
موضوع: رد: في أحكام التجويد الإثنين 9 يونيو 2008 - 9:55
الشكر لك اخي عبدالله على المتابعه والتشجيع , اللهم أثقل به ميزان حسناتنا واياكم